// حاسبات النادي والخطط

كم يومًا أتمرن في الأسبوع؟

اكتب الأيام التي تصمد في أسبوع سيّئ، ومدة الحصة الفعلية، لترى وقت التدريب الذي يحتمله أسبوعك وموقعه من الرقم الوحيد المنشور في هذا الباب.

بياناتك

نتيجتك

Training time your week holds
180دقيقة
Days a week
3
Against the public-health floor
at or above
Hours a week
3
  • Two or more days of muscle-strengthening work a week is what WHO asks of adults, and 3 clears it. WHO sets that as a floor for health and declines to name a best number above it.
  • When weekly sets are held equal, spreading them over more days has not reliably beaten fewer days in the meta-analyses. So the number here is mostly a scheduling question: the same work, cut differently.
  • Four days at 60 minutes and three at 90 are the same week. If one of those fits your life and the other does not, that is the whole basis for choosing.

النتائج للإرشاد العام فقط وليست نصيحة طبية. للحصول على خطة مخصصة، احجز جولة مجانية مع مرشد في RPM Gym.

ماذا تعني نتيجتك

المحتوى التدريبي العربي يقدّم عدد الأيام كأنه هوية البرنامج: جدول خمسة أيام، جدول ستة أيام، جدول ثلاثة. عدد الأيام ليس البرنامج، بل طريقة تقطيع الأسبوع نفسه. والأداة هنا لا تختار لك رقمًا لأنها لا تملك رقمًا تختاره.

ما يظهر في الأعلى وقت لا حكم: الأيام مضروبة في الدقائق. عملية بسيطة إلى أن ترى ما ينتج عنها فعلًا في حالتك.

رقم واحد في هذه الصفحة مسنود، وهو اثنان. إرشادات WHO لعام 2020 تطلب من البالغين تمارين تقوية عضلية بشدة متوسطة أو أعلى، تشمل المجموعات العضلية الكبرى، في يومين أو أكثر أسبوعيًا، وصُنّفت توصية قوية بأدلة متوسطة اليقين. والوثيقة نفسها امتنعت عن تحديد مدة مثلى للحصة لأن الأدلة لم تكفِ لذلك. أي أن الأرضية عدد أيام بلا مدة ملحقة بها.

الإرشادات الأمريكية للنشاط البدني تقول الكلام نفسه تقريبًا بالصياغة نفسها تقريبًا، ومن السهل قراءة ذلك على أنه تأكيد ثانٍ. ليس كذلك: اللجنتان اشتغلتا على قاعدة أدلة متداخلة، فالنتيجة قاعدة بحثية واحدة قيلت مرتين لا نتيجتان مستقلتان.

وفوق اليومين لا شيء محسوم. أكبر مراجعة قارنت التكرار الأسبوعي مع تثبيت الحجم — خمس وعشرون دراسة، تكرار أعلى مقابل أدنى والمجموعات الأسبوعية ثابتة — لم تجد فرقًا معتبرًا. والشرط هو كل النتيجة: حين يتساوى العمل الأسبوعي يتوقف عدد الأيام عن الحسم. أما التحليل الآخر الذي لم يُثبَّت فيه الحجم فخلص إلى تدريب المجموعات العضلية الكبرى مرتين أسبوعيًا على الأقل. وقراءة الاثنين معًا مباشرة: من يزيد الأيام يزيد العمل عادةً، والعمل هو الذي تحرّك.

سبعة عشر عامًا وجهة واحدة تنشر عدد أيام بحسب الخبرة: الكلية الأمريكية للطب الرياضي في بيان التدرج عام 2009، بيومين إلى ثلاثة للمبتدئ، وثلاثة إلى أربعة للمتوسط، وأربعة إلى خمسة للمتقدم. في أبريل 2026 استبدلت الكلية بيانها: مراجعة شاملة لـ137 مراجعة منهجية تغطي أكثر من ثلاثين ألف مشارك، أسقطت التقسيم بالخبرة وأعطت البالغين الأصحاء توصية واحدة، هي تدريب كل المجموعات العضلية الكبرى يومين على الأقل أسبوعيًا.

وأرقام 2009 تُنقل عادةً منزوعة من سياقها. الأربعة إلى الخمسة للمتقدم كانت تصف تقسيمات: توزيع الجسم على حصص أكثر خلال الأسبوع، لا عملًا أكبر لكل عضلة. ومن يقتبسها بلا هذا السياق يحوّلها إلى أمر بالتمرن أكثر كلما تقدّمت، وهي لم تقل ذلك، والجهة التي كتبتها سحبتها. ولا جهة صحة عامة فرّقت هدفها يومًا بحسب سنوات التدريب.

كيف تقرأ الفئات

يومان أو أكثر أسبوعيًاعند الأرضية أو فوقهارقم WHO لتمارين تقوية العضلات متحقق. هذه توصية سكانية تخصّ عدد الأيام، وتجاوزها لا يقول شيئًا عن جودة الأسبوع ولا عن مناسبته لهدفك. أرضية يُوقف عليها، لا سقف يُطمح إليه.
أقل من يومين أسبوعيًاتحت الأرضيةهذه عبارة عن الإرشادات لا عنك. واقرأها في الاتجاه الذي تسير فيه أدلة الجرعة والاستجابة فعلًا: المنحنيات أشد انحدارًا في أسفلها، حيث ينتقل أحدهم من لا شيء إلى شيء. المسافة من يوم إلى يومين قصيرة، وهي الأكثر قيمة في هذا الرسم.

كيف يتم الحساب

الأيام × مدة الحصة، مقروءة أمام أرضية تقوية العضلات لدى WHO

وقت التدريب الأسبوعي (دقائق) = الأيام التي تستطيع التدريب فيها × دقائق الحصة الساعات الأسبوعية = الدقائق ÷ 60 فحص الأرضية = الأيام >= 2 الأرضية من WHO 2020: تمارين تقوية عضلية تشمل المجموعات العضلية الكبرى في يومين أو أكثر أسبوعيًا. لا شيء يحوّل الهدف إلى عدد أيام، ولا شيء يضيف يومًا أو يحذفه بحسب سنوات التدريب. لا يوجد نموذج منشور يفعل أيًّا من الاثنين.

ما تفترضه

  • الأيام المطلوبة هي التي تصمد في أسبوع عمل مزدحم، لا أيام أفضل أسبوع مرّ بك. الأداة تضرب ما تكتبه، فالإدخال المتفائل يشتري لك إجابة متفائلة ولا شيء غيرها.
  • مدة الحصة تعني زمن التدريب من أول مجموعة عاملة إلى آخرها. التبديل والطريق والانتظار على الجهاز والحديث عند الباب ليست منها.
  • فحص الأرضية يخصّ أيام تقوية العضلات تحديدًا. فإن كانت أيامك جريًا أو كرة قدم أو حصص كارديو بلا مقاومة، فهي لا تخضع للتوصية التي يفحصها هذا السطر.
  • هدفك لا يحرّك أي رقم هنا. وجوده في الخانات لأن الناس يصلون ومعهم هدف، والصادق أن يُقال لأكثرهم إن الهدف لا يحدد عدد الأيام.
  • كل الأيام متساوية في الحساب. خمس وأربعون دقيقة يوم الثلاثاء وخمس وأربعون يوم الأحد رقم واحد في الجدولة، وهذا كافٍ للترتيب ولا يمثّل شيئًا فسيولوجيًا.

الوحدات والتقريب

  • الأيام: أعداد صحيحة من 0 إلى 7، وما خرج عن ذلك يُقرّب ويُعاد داخل النطاق.
  • الحصة: بالدقائق، من 15 إلى 150.
  • المخرَج: دقائق في السطر الرئيسي، وساعات بخانة عشرية واحدة تحته. 135 دقيقة تظهر 2.3 ساعة.

مثال محسوب

من يكتب في دفتره خمسة أيام بخمس وأربعين دقيقة، ثم يصحو الأسبوع على ثلاثة.

  1. الخطة على الورق: 5 أيام و45 دقيقة ← 225 دقيقة، أي 3.8 ساعة أسبوعيًا.
  2. الأسبوع الحقيقي: 3 أيام و45 دقيقة ← 135 دقيقة، أي 2.3 ساعة.
  3. القراءتان كلتاهما عند الأرضية أو فوقها، لأن عدد الأيام في الحالتين يومان فأكثر.
  4. الفرق بينهما ليس في جودة الجدول، بل في أن أحدهما حدث والآخر لم يحدث.

الرقم الذي يجب إدخاله هو الثاني. الأول ليس خطة بل رغبة، والأداة تضرب ما تكتبه لا ما تنويه. ومن يدخل ثلاثة ويحافظ عليها ثلاثة أشهر يملك أسبوعًا يمكن البناء عليه، ومن يكتب خمسة وينفّذ ثلاثة يجمع شعورًا بالتقصير كل أسبوع مقابل التدريب نفسه.

حدود الأداة

  • الأداة لا ترى داخل الحصة. ساعتان ونصف أسبوعيًا مع الهاتف في اليد ليست ساعتين ونصفًا من التدريب، والضرب لا يميّز بينهما.
  • الأرضية توصية تخصّ تقوية العضلات، والأداة لا تسأل ماذا فعلت. أسبوع من خمس جلسات جري يجتاز فحص الأيام وهو يجيب عن إرشاد آخر تمامًا.
  • الدقائق الظاهرة ليست دقائق الكارديو عند WHO. تلك التوصية من 150 إلى 300 دقيقة أسبوعيًا من النشاط الهوائي متوسط الشدة، وهي مقياس مختلف لشيء مختلف، وقراءة مجموع دقائق الجيم على أنها تحقّقها خطأ شائع.
  • لا شيء هنا مفصّل عليك. العمر والنوم والدوام وتاريخ الإصابات وحال الكتلة التدريبية الأخيرة كلها تعني شيئًا في أسبوع حقيقي، ولا نموذج منشور يحوّل أيًّا منها إلى عدد أيام.
  • الأداة لا تحكم على الرقم المرتفع أيضًا. ستة أيام تُعامل حسابيًا مثل يومين، لأن الحد الذي يتوقف عنده أسبوع بعينه عن الإنتاج لشخص بعينه ليس مما تعرفه هذه الأداة ولا مما تجيب عنه أبحاث التكرار.
  • تقف الصفحة عند الأيام والدقائق. أما ما يوضع داخلها — أي تقسيمة، أي تمارين، كم مجموعة للعضلة — فأسئلة لها صفحاتها.

الخطوة التالية

  • اكتب الرقم الذي أنتجه شهرك السيّئ الأخير. أول رقم يخطر لأغلب الناس هو نيّتهم، والنيّة ليست ما يدور عليه الأسبوع.
  • إن جاءت القراءة تحت الأرضية، فانظر ماذا تعدّ الأرضية: أيامًا لا دقائق. إطالة حصة السبت لا تحرّكها، وإضافة يوم قصير ثانٍ تحرّكها.
  • اترك الرقم شهرين قبل أن تغيّره. عدد أيام ثبت ثمانية أسابيع دليل على حياتك، وعدد يُقرَّر مساء الأحد أمنية.
  • بعد أن تستقر الأيام يأتي سؤال التقسيم: كيف تُقطَّع هذه الأيام، وهذا مبدأ سؤال آخر لا نهايته.
  • وإذا ضاع يوم فانقل عمله بدل شطبه. المقارنة التي ثبّتت الحجم الأسبوعي هي الحجة على حماية مجموع الأسبوع بدل الموعد الذي حُجز فيه.

المصادر

حاسبات ذات صلة
عرض كل الحاسبات ←
// الأسئلة الشائعة

أسئلة، بإجابات.

كم مرة أتمرن في الأسبوع؟

يومان أو أكثر من تمارين تقوية العضلات هو الجزء الوحيد من السؤال الذي له جواب منشور، ومصدره WHO. وفوق اليومين لا جهة تنشر رقمًا مثاليًا، والأبحاث التي ثبّتت الحجم الأسبوعي لم تجد واحدًا. لذلك السؤال المفيد ليس كم يجب أن تتمرن، بل كم ستتمرن فعلًا، وهذا ما تطلبه الخانة الأولى.

أيهما أفضل: جدول ستة أيام أم ثلاثة؟

لا شيء في الأدلة يرجّح الستة. في خمس وعشرين دراسة بحجم أسبوعي مثبَّت لم يتفوق التكرار الأعلى على الأدنى بشكل معتبر. جدول الستة طريقة لتقطيع الأسبوع إلى قطع أصغر، ولا يفوز إلا إذا كانت الستة أسبوعًا تكرّره. وإذا كانت الحصة السادسة هي أول ما يسقط عند أول ارتباك في الدوام، فأنت دفعت جدولًا وما استلمت شيئًا.

هل يتغيّر العدد كلما تقدّمت في التدريب؟

كان يتغيّر على الورق. بيان الكلية الأمريكية للطب الرياضي عام 2009 نشر يومين إلى ثلاثة للمبتدئ وثلاثة إلى أربعة للمتوسط وأربعة إلى خمسة للمتقدم، وبقي سبعة عشر عامًا. وبديله في أبريل 2026 أسقط هذا التقسيم وأعطى البالغين الأصحاء توصية واحدة: كل المجموعات العضلية الكبرى، يومان على الأقل أسبوعيًا. ويستحق أن يُذكر أن أرقام 2009 كانت تصف تقسيمات، فخمسة أيام المتقدم كانت توزيعًا للجسم لا خمسة أيام لعضلة واحدة.

هل يكفي يومان في الأسبوع؟

يكفيان لماذا؟ هذا هو نصف السؤال الذي يحسمه. اليومان هما أرضية WHO لتمارين تقوية العضلات، وهما أيضًا ما وصل إليه التحليل التجميعي غير المثبَّت الحجم لنمو العضلة: تدريب المجموعة العضلية مرتين أسبوعيًا على الأقل. ولا واحد منهما يقول إن اليومين هما الأمثل، بل يقولان إن من هنا تبدأ الإرشادات المنشورة.

عندي نصف ساعة فقط، هل لها قيمة؟

الأداة تضرب الثلاثين في عدد أيامك وتعرض المجموع بلا تعليق، لأنه لا توجد مدة حصة دنيا منشورة تُقارن بها؛ WHO نظرت في المدة وقالت إن الأدلة لم تكفِ لتحديدها. ثلاثون دقيقة أربع مرات ساعتان أسبوعيًا موجودتان فعلًا، وستون دقيقة أربع مرات خطة لأسبوع لا تملكه.

ضاع يوم من أسبوعي، ماذا أفعل؟

انقل عمله إلى بقية الأيام بدل أن تعتبره ضائعًا. هذه هي القراءة العملية لنتيجة تثبيت الحجم: المجموع الأسبوعي هو ما تحمي، لا الموعد. وإذا تكرّر ضياع اليوم نفسه ثلاثة أسابيع متتالية، فالمشكلة في الرقم الذي أدخلته لا في التزامك، والحل تصغيره حتى يصدق.

لماذا لا تعطيني الأداة عددًا محددًا من الأيام؟

لأنها ستضطر إلى اختراعه. الأرقام الخمسة التي كانت هذه الصفحة تنشرها لم تكن مسنودة إلى شيء، وكانت تضيف يومًا لمن يصف نفسه بالمتقدم، وهي فكرة سحبتها الجهة الوحيدة التي نشرتها أصلًا. الرقم كان سيبدو أنفع وهو معروض، وسيكون أقل صدقًا، والمخرَج الصادق هو أسبوعك أنت محسوبًا بالدقائق.

جدول الخمسة أيام الذي لم يكتمل مرة واحدة.

الأسبوع الذي تكرّره أنفع من الجدول الذي يعجبك، وترتيب الأيام حول دوامك أسهل حين تراه على أرض الواقع. احجز جولة مجانية في RPM Gym بالمنهل وابنِ أسبوعك حول أوقاتك لا حول جدول جاهز.

احجز جولة مجانية