ابحث عن الصنف، اكتب كم جرامًا، ثم أضف صنفًا آخر. كل رقم من جدول منشور، والصفحة تقول من أي جدول.
النتائج للإرشاد العام فقط وليست نصيحة طبية. للحصول على خطة مخصصة، احجز جولة مجانية مع مرشد في RPM Gym.
الرقم الأول هو سعرات ما أدخلته أنت، وتحته البروتين والكربوهيدرات والدهون والألياف للقائمة نفسها. أضف صنفًا ثانيًا فيتغير كل شيء، وغيّر الوزن فيتغير مرة أخرى. ولا يوجد في الصفحة أي هدف يومي، لأن سؤالها هو ماذا في هذا الطعام لا كم ينبغي أن تأكل.
كل صنف مخزّن لكل 100 جرام من الجزء الصالح للأكل، وهي الصيغة التي تُنشر بها جداول التركيب الغذائي، والأداة تحوّلها إلى وزنك. فمئة جرام من صدر الدجاج المطبوخ هي 166 سعرة كما يذكرها المصدر تمامًا، و150 جرامًا هي 249، و300 جرام هي 498.
وكل صف يعرض مصدر أرقامه، وهذا ليس زخرفة مع ثلاثة جداول في قائمة واحدة. صدر الدجاج النيء وصدر الدجاج المطبوخ سجلّان حقيقيان بسعرات متقاربة وبروتين مختلف اختلافًا كبيرًا، لأن الطبخ يطرد الماء ويركّز ما بقي. وحالة التحضير المكتوبة بجانب كل صف هي ما يفرّق بينهما.
وحين يقول صف إن مصدره لا ينشر قيمة للألياف، فتلك أمانة من المصدر تنقلها الصفحة كما هي. لا تعني أن الألياف صفر. ووضع صفر مكانها يحوّل «لم يُقَس» إلى «قيس فكان معدومًا»، وهما دعويان مختلفتان وثانيتهما غير صحيحة.
لكل صف: القيمة = الرقم المنشور لكل 100 جرام × الجرامات ÷ 100 إجمالي الوجبة = مجموع الصفوف الطاقة المعروضة هي الرقم الذي ينشره المصدر، ولا تُعاد حسابها من العناصر المجاورة لها. والعنصر الذي لا ينشره المصدر يبقى فارغًا: يُستبعد من المجموع وتذكر الصفحة كم صفًا لم ترَه، بدل احتسابه صفرًا.
فطور خليجي معتاد: 90 جرامًا من الخبز العربي، و40 جرامًا من اللبنة، وفنجان قهوة عربية بوزن 60 جرامًا.
331 سعرة، والقهوة العربية منها سعرتان ونصف. وهذا في ذاته معلومة: كثيرون يفترضون أن الفنجان يستحق حسابًا، والجدول يقول إنه لا يستحق. أما الخبز فهو ثمانون بالمئة من الوجبة، وهو الصف الذي يستحق الانتباه لو أردت تغيير شيء.
من ثلاثة جداول تركيب غذائي منشورة: جداول التركيب الغذائي الهندية 2017، وقاعدة بيانات الأغذية المركزية التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، قسم الأغذية الأساسية، من إصدار 2026-04-30، وجداول التركيب الغذائي لمملكة البحرين 2011. وكل صف يحتفظ بالإصدار الذي جاء منه ورقم سجله داخله، فأي رقم هنا يمكن الرجوع إليه في مصدره بدل تصديقه.
لأن مصدره لا ينشر قيمة لذلك الصنف. وهذا غير نشر صفر، والصفحة تحفظ الفرق: القيمة غير المنشورة تُستبعد من مجموع الألياف وتُحتسب في الملاحظة التي تذكر كم صفًا كان ناقصًا. وكتابة صفر مكانها اختراع لقياس لم يقم به أحد.
كما يقول الصف. القائمة تحمل الشكلين لعدة أساسيات لأنهما ليسا متبادلين: الأرز البني المسلوق ينشر 148 سعرة لكل 100 جرام مقابل 354 للنيء. والعادة الآمنة أن تقرأ حالة التحضير في الصف الذي اخترته وتزن بما يطابقها.
لأنهما حليبان مختلفان في جدولين مختلفين. حليب البقر كامل الدسم في الجدول الهندي هو 73 سعرة لكل 100 جرام بدسم 4.5%، وحليب الجدول الأمريكي كامل الدسم هو 60 بدسم 3.25%. وكلاهما رقم منشور صحيح للمنتج الذي أخذت منه عيّنته، والمصدر على الصف هو ما يخبرك أيّهما تنظر إليه. واختيار ما يطابق العلبة في ثلاجتك هو التصرف الصحيح.
لأن الصفحة تعرض الطاقة التي نشرها المصدر لا طاقة استخرجناها نحن من العناصر. جداول التركيب تشتق الطاقة بطرق تختلف بينها، وبعضها يستعمل معاملات خاصة بذلك الصنف، واستبدال رقمها برقمنا بهدوء ينسب إليها ما ليس لها. أما إعادة الحساب فما زالت تعمل فحصًا للسلامة، لكنها لا تصل إلى الشاشة.
لا، وهذا حد مقصود. لا تحمل الجداول الثلاثة أصنافًا تجارية ولا أطباق مطاعم، وتقدير واحد منها يعني كتابة رقم لم ينشره مصدر. وما تستطيعه القائمة أن تبني المكوّنات: خبز ولبنة وأرز ودجاج وزيت، وهذا في الطبخ المنزلي أقرب عادة من التخمين.
سبعة وتسعون، ونعم. خانة البحث تطابق الاسم الإنجليزي والاسم العربي ومجموعة من المرادفات اليومية، فتجد أرز وقهوة وخبز ولبنة بالعربية كما تجدها بالإنجليزية. والمرادفات مداخل فقط: تسمّي سجلًا موجودًا أصلًا ولا تحمل قيمة خاصة بها.
المفاجأة عند أغلب الناس واحدة: الأرز والزيت. وبعدها لا تعود بحاجة إلى الميزان. وإن فضّلت ضبط الأكل إلى جانب التدريب بدل التخمين في الاثنين، فجولة التعريف في المنهل مجانية.