حدّد الوقت الذي تستطيع الالتزام به ثلاثين يومًا وعدد حصصك، لترى ما الذي تحذفه من الحصة لا ما تضيفه إليها.
النتائج للإرشاد العام فقط وليست نصيحة طبية. للحصول على خطة مخصصة، احجز جولة مجانية مع مرشد في RPM Gym.
الوزن كما هو، والمجموعات أقل. هذا هو التعديل كله. المعتاد في رمضان أن ينزل الناس بالأوزان ويبقوا على طول الحصة نفسها، فتسقط الشدة التي تحفظ القوة ويبقى التعب كاملًا. في تجربة قُسّم فيها عشرون لاعب كرة قدم عشوائيًا، أبقت مجموعة برنامجها كما هو ونزلت الأخرى إلى ثلاث مجموعات لكل تمرين، أي نحو 22 بالمئة أقل في الحجم التدريبي بالأوزان نفسها. وقياسًا على الأسبوع السابق للشهر، تحسّنت القوة والقدرة في المجموعة التي خفّضت وحدها.
أما التوقيت فالأداة تعرض ثمن كل خيار ولا ترتّبها، لأن الأبحاث لا ترتّبها. لا يوجد وقت أفضل ثابت للتمرين أثناء الصيام. التجارب التي رجّحت التمرين بعد الإفطار صغيرة، على رجال فقط، ومن فريق بحثي واحد، وفروقها ضئيلة، وأقصى ما تقوله المراجعات إن التمرين بعد الغروب قد تكون له أفضلية. اختر الوقت الذي ستبقى عليه في الأسبوع الثالث؛ أثر الالتزام هنا أكبر كثيرًا من أثر التوقيت.
والأوقات الأربعة كما يسمّيها الناس: قبل الإفطار، وهو أجفّ نقطة في اليوم وأبعدها عن الوجبة، والعمل الهوائي الشديد أكثر ما يتأثر فيه. بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، والجسم فيه مُطعَم ومُرطَّب، وهو الوقت الذي يجد أغلب الناس أنهم يستمرون عليه فعلًا. بعد التراويح، ومعه وجبتان وترطيب شبه كامل، وهو الأنسب للأوزان الثقيلة وثمنه أن الحصة تقترب من موعد النوم. وقبل السحور، وهو الأهدأ والأفضل استشفاءً، وثمنه أنه يزيد نومك تقطّعًا.
النوم هو القيد الحقيقي في هذا الشهر. في تحليل جمع 24 دراسة و646 مشاركًا، نزل مجموع النوم من نحو 7.2 ساعة في الليلة إلى نحو 6.4، أي ما بين 45 دقيقة وساعة أقل كل ليلة على مدى شهر. هذا أقوى رقم في الموضوع كله، وهو الذي يحدّد كم من التدريب يستطيع جسمك استيعابه. تُنقص الحجم التدريبي لأن الاستشفاء نقص، لا لأن الصيام يُضعفك.
ما لا يتغيّر هو الفسيولوجيا. مجموعة من خمس تكرارات هي نفسها صائمًا. في البيانات المجمّعة للرياضيين نزلت كتلة الجسم ونسبة الدهون خلال رمضان وبقيت الكتلة الصافية دون تغيّر، لكن انظر من هم أولئك الرياضيون: واصلوا التدريب وواصلوا الأكل. النتيجة ليست دليلًا على أن الصيام وحده يحفظ العضلة، وليست سببًا لتشديد العجز هذا الشهر.
المجموعات العاملة = 3 لكل تمرين عند 2-4 حصص أسبوعيًا، و2-3 عند 5-6 حصص الوزن = كما كان قبل رمضان دون تغيير التوقيت = يُعرض ثمنه فقط، ولا يُرتَّب ولا يُوصى بواحد منها النوم = أقل من ليلتك المعتادة بنحو 45-60 دقيقة، من البيانات المجمّعة
شخص يتمرن أربع حصص في الأسبوع، هدفه الاستمرار في البناء، ووقته المتاح بعد التراويح.
ثلاث مجموعات عاملة بالوزن نفسه، أربع حصص أسبوعيًا، في وقت مريح للأوزان الثقيلة ثمنه تأخير النوم. والتوقع الواقعي هنا هو الثبات لا الزيادة: شهر من قوة محفوظة داخل نافذة صيام ونوم متقطع نتيجة جيدة، والبناء يستأنف بعده.
لا توجد إجابة محسومة، ومن يعطيك واحدة يبالغ فيما تقوله الأبحاث. التمرين بعد الإفطار له أفضلية طفيفة في القوة داخل تجارب قليلة صغيرة على رجال فقط وبفروق ضئيلة. قبل الإفطار أجفّ وأشقّ، وبعد الإفطار مُطعَم لكنه أقرب إلى موعد النوم. والوقت الذي ستظل ملتزمًا به في الأسبوع الثالث يتفوق على الوقت الذي يبدو أفضل على الورق.
الوزن هو آخر ما تخفّضه. الشدة هي ما يحفظ القوة، والحجم التدريبي هو ما يكلّف استشفاءً لم يعد متاحًا. أبقِ الوزن واحذف مجموعات؛ هذا ما فعلته مجموعة التخفيض في تجربة اللاعبين، وهي المجموعة التي تحسّنت.
لا. العمل الهوائي على معدة فارغة يرفع أكسدة الدهون أثناء الحصة نفسها، ومن هنا جاءت الفكرة، لكن عند تساوي السعرات لا يعطي أي أفضلية في تكوين الجسم مقارنة بالعمل نفسه بعد الأكل. تأخذ المشقة ولا تأخذ العائد. ارفع الأوزان أولًا ودع نافذة الأكل تضبط العجز.
البيانات المجمّعة للرياضيين مطمئنة لكنها مشروطة: نزلت كتلة الجسم ونسبة الدهون خلال الشهر وثبتت الكتلة الصافية. وهؤلاء رياضيون واصلوا التدريب وواصلوا الأكل، فالصيام وحده ليس ما حفظ العضلة. الحفاظ على العضلات يقوم على شيئين: استمرار حافز التدريب، والبروتين.
بين حصتين وست حصص، والإجابة الصادقة هي العدد الذي ستنهي عليه الشهر. الانتقال من أربع حصص إلى خمس دون تغيير أي شيء آخر يعني عادةً خمس حصص أسوأ، ولهذا ينزل عدد المجموعات لكل تمرين حين تدخل خمسًا أو ستًا هنا.
هو الوقت الأنسب للأوزان الثقيلة لأن الجسم مُطعَم ومُرطَّب، وثمنه أن حصة ثقيلة تجلس قريبًا من موعد نومك في شهر نومه متقطع أصلًا. إن وجدت أنك تستلقي ساعة قبل أن تنام بعد هذه الحصص، فقدّمها قليلًا أو خفّف آخر تمرين فيها قبل أن تفكر في تقليل الحصص.
لأنه أبعد نقطة عن آخر وجبة وآخر شربة. أداء العمل الهوائي عالي الشدة يتراجع أكثر ما يتراجع بعد نحو 11 إلى 15 ساعة من السحور، وهو ما يقع في العصر. تمارين القوة تصمد هناك أفضل من الكارديو، وهي معلومة مفيدة إن كان العصر هو نافذتك الوحيدة.
تقليل المجموعات مع تثبيت الوزن لا ينفع إلا إذا بقي الوزن ثابتًا فعلًا، وهذا ما يضيع بهدوء في الأسبوع الثاني. احجز جولة مجانية في RPM Gym بالمنهل ورتّب الشهر قبل أن يبدأ.