احسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك في اليوم، معدَّلة حسب مدة تمرينك وحرارة الجو.
النتائج للإرشاد العام فقط وليست نصيحة طبية. للحصول على خطة مخصصة، احجز جولة مجانية مع مرشد في RPM Gym.
الرقم الرئيسي إجمالي السوائل اليومية، لا الماء الذي يجب أن تشربه من القارورة. الطعام يوفر نحو خُمس المدخول لأغلب الناس، فما تصبّه فعليًا أقل من الرقم المعروض.
التقسيم أهم من المجموع. الأساس يتبع حجم الجسم، والرقم الثاني تعويض لما تفقده عرقًا وهو الجزء الذي يتغير يومًا بيوم. في يوم راحة داخل التكييف، ينطبق الأساس وحده.
رقم الصوديوم موجود لأن الماء وحده لا يعيد ما يخرجه العرق. تعويض فقد كبير بماء صافٍ دون صوديوم هو ما يجعل الإفراط في الشرب خطرًا لا مجرد أمر غير ضروري.
المرجع اليومي (إجمالي الماء) = المدخول الكافي حسب الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية … حسب الأكاديميات الوطنية الأمريكية الرجال 2.5 لتر … 3.7 لتر · النساء 2.0 لتر … 2.7 لتر تعويض العرق (لتر) = الساعات × 0.5 … الساعات × 2.0 أو بالقياس: فقد العرق (لتر) = الوزن قبل − الوزن بعد + ما شربته أثناء الحصة − ما أخرجته من بول المجموع = المرجع + تعويض العرق، ويُعرض كنطاق المدخول الكافي من الصوديوم = 1500 ملغ يوميًا
شخص وزنه 60 كجم تمرّن نصف ساعة في أجواء معتدلة داخل التكييف.
نحو 2.3 لتر من إجمالي السوائل في اليوم، بما يقارب 1850 ملغ من الصوديوم.
المدخول الكافي المنشور من إجمالي الماء هو 3.7 لتر يوميًا للرجال و2.7 للنساء بحسب الأكاديميات الوطنية الأمريكية، و2.5 و2.0 بحسب الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية. والرقمان يشملان ماء الطعام. وساعة تعرّق تضيف بين نصف لتر ولترين فوق ذلك.
هي تقريب خشن يتجاهل حجم الجسم والنشاط والمناخ. ثمانية أكواب بسعة 250 مل تساوي لترين، وهو قليل لشخص كبير يتمرن في حر أبوظبي، وأكثر من كافٍ لشخص صغير قليل الحركة داخل التكييف.
نعم. الشرب بما يفوق ما تفقده بكثير، خاصة دون تعويض الصوديوم، قد يخفّف صوديوم الدم. الأمر غير شائع لكنه خطر حقيقي في سباقات التحمل الطويلة، ومصدره الإفراط في الشرب لا الجفاف.
لون البول هو الفحص اليومي العملي؛ اللون القشي الفاتح يشير إلى أنك تواكب حاجتك. وفقدان أكثر من نحو 2% من وزن الجسم خلال الحصة هو الحد الذي يبدأ الأداء بالتراجع عنده عادةً.
الماء يكفي غالبًا للحصص القصيرة داخل الصالة. أما الصوديوم فيهم حين تطول الحصة أو يشتد الحر أو يظهر الملح على جلدك وملابسك بعدها، لأن العرق يخرج الصوديوم كما يخرج الماء.
بدرجة كبيرة. الحر والرطوبة يرفعان معدل التعرّق للعمل نفسه، ولهذا تطبّق الحاسبة رقمًا أعلى للساعة في الأجواء الحارة. التمرين في الخارج في يوليو ليس مسألة السوائل نفسها في يناير.
نعم. للمشروبات المحتوية على الكافيين أثر مدرّ خفيف لكنها تسهم في السوائل صافيًا. والطعام كذلك؛ الفواكه والخضار والشوربة واللبن تحمل حصة معتبرة من المدخول اليومي.
بالكوب 250 مل، الرقم المعروض هنا يقابل عادةً بين 10 و14 كوبًا لمن يتمرن في جو حار. العد بالأكواب أسهل من متابعة اللترات، وأسهل في التوزيع على اليوم بدل شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
يتدرب أعضاء RPM Gym في المنهل على مدار السنة بتكييف كامل، مع جناح تعافٍ مصمم لحرّ أبوظبي. احجز جولة مجانية.