الجواب المختصر
لا يتفوق أحد الجهازين على الآخر بشكل عام، فلكل منهما ناسه وأسابيعه. جهاز المشي يدرّب حركة تعرفها أصلاً، المشي والجري، ويرفع الجهد بالسرعة أو الميل. أما الإليبتيكال فيُبقي قدميك على الدوّاستين طوال الوقت فلا ارتطام، ومقابضه المتحركة تتيح لذراعيك الدفع والسحب. إن كنت تجري أو تنوي ذلك فجهاز المشي هو الخيار المتخصص، وإن كان الجري لا يناسبك أو أردت التغيير فالإليبتيكال يعطي القلب والرئتين تمريناً مشابهاً. كثيرون يستخدمون الاثنين، وتُظهر صور منطقة الكارديو في RPM أجهزة المشي والإليبتيكال في الصف نفسه.
مقارنة جنباً إلى جنب
| جهاز المشي | الإليبتيكال (الأوبتكال) | |
|---|---|---|
| طريقة الحركة | مشي أو جري على سير متحرك | القدمان على دوّاستين ترسمان مساراً بيضاوياً، واليدان على مقابض متحركة |
| الارتطام | ارتطام مع كل خطوة جري، وأقل بكثير في المشي | لا ارتطام، لأن القدمين لا تفارقان الدوّاستين |
| العضلات الأساسية | الرجلان والورك، ويزيد عمل السمانة والمؤخرة مع الميل | الفخذان والمؤخرة، ويشارك الصدر والظهر والذراعان عبر المقابض |
| ضبط الجهد | السرعة والميل | المقاومة وسرعة الدوّاستين، وميل قابل للتعديل في بعض الأجهزة |
| منحنى التعلم | لا شيء للمشي، والجري يحتاج بداية ونهاية حذرتين | دقائق قليلة لتجد الإيقاع |
| الفائدة للجري | مباشرة | غير مباشرة: اللياقة تنتقل وخطوة الجري لا تنتقل |
| لمن يناسب | من يمشي أو يجري، والمستعد لسباق، والمشي المائل | من يتجنب الارتطام، والعدّاء في أيامه السهلة، ومن يريد عملاً للجزء العلوي في الكارديو |
التنحيف والسعرات: ما الفرق الحقيقي؟
معظم من يبحث عن هذه المقارنة يسأل عن التنحيف، والجواب الصادق أن ما تفعله على الجهاز أهم من الجهاز نفسه. الطاقة التي تصرفها تعتمد على حجم جسمك وشدة جهدك ومدته. المشي السريع على منحدر وحصة إليبتيكال قوية قد يتساويان في الصعوبة، وكلاهما يصبح سهلاً إن اتكأت على المقابض أو تركت الدوّاستين تحملانك. نزول الدهون يأتي من نشاطك وطعامك على مدى أسابيع، لا من جهاز بعينه.
رقم السعرات على الشاشة تقديري، وكل جهاز يقدّره بطريقته، فلا تقارن قراءة جهاز المشي بقراءة الإليبتيكال. ولتقدير يخصك استخدم حاسبة السعرات المحروقة، وقِس تقدمك بما تستطيع فعله: سرعة مشي أعلى، أو حصة أطول بالجهد نفسه.
متى تختار جهاز المشي
- حين تريد المشي أو الجري أو تستعد لسباق. وتحوّل حاسبة سرعة جهاز المشي الزمن الذي تستهدفه إلى سرعة على الجهاز.
- حين تريد جهداً أكبر دون سرعة أعلى، فرفع الميل يحوّل المشي إلى صعود كما يشرح دليل المشي المائل على جهاز المشي.
- حين تبدأ الكارديو ولا تريد تعلّم شيء جديد، فالمشي حركة تعرفها.
قف على الحافتين الجانبيتين حتى يبدأ السير بالدوران، ثم اصعد بمشي بطيء، ولا تنتقل إلى الجري إلا حين تستقر. المس المقابض لمساً خفيفاً أو لا تلمسها، فالإمساك القوي يخفف الحمل عن رجليك ويجعل الحصة أسهل مما تظهره الشاشة.
متى تختار الإليبتيكال
- حين لا يناسب الجري أو القفز مفاصلك، أو تريد حصة بلا ارتطام أصلاً. وإن شعرت بألم على أي من الجهازين فتوقف واعرض الأمر على طبيب أو أخصائي علاج طبيعي.
- حين تريد أن يعمل الجزء العلوي، فادفع المقابض واسحبها بقصد بدل أن تريح يديك عليها.
- حين تكون عدّاءً وتريد يوماً أسهل يحفظ لياقتك دون ضربات الجري.
قف منتصباً ووزنك فوق منتصف القدمين لا مستنداً إلى الشاشة، وأبقِ كعبيك على الدوّاستين في معظم الخطوة، واختر مقاومة كافية حتى لا تدفعك الدوّاستان بدل أن تدفعهما. والتبديل إلى الحركة العكسية بضع دقائق يغيّر الإحساس ويكسر رتابة الحصة الطويلة.
الجمع بين الجهازين في برنامج واحد
لست مضطراً إلى الاختيار. الأسبوع الذي يجمع الجهازين يوزّع الحمل على جسمك ويمنع الملل.
أسبوع نموذجي بثلاث حصص كارديو
| اليوم | الحصة | الشدة |
|---|---|---|
| اليوم 1 | جهاز المشي: 25–30 دقيقة مشياً سريعاً على ميل متوسط | تتكلم بجمل قصيرة |
| اليوم 2 | حصة القوة المعتادة | كما خططت لها |
| اليوم 3 | الإليبتيكال بعد الإحماء: 6 × دقيقتين بقوة، تتبع كلاً منها دقيقتان سهلتان | جهد قوي وراحة سهلة فعلاً |
| اليوم 4 | حصة القوة المعتادة | كما خططت لها |
| اليوم 5 | حصة مقسومة: 15 دقيقة على كل جهاز بجهد منتظم | مريح وتستطيع الكلام |
تعطيك حاسبة مناطق نبض القلب أهدافاً للجهد تصلح على الجهازين. ولخطة أولى مبنية على هذه الأجهزة راجع الكارديو للمبتدئين.
وماذا عن الدراجة والتجديف وجهاز الدرج؟
الدراجة هي المقارنة الشائعة الأخرى، فهي تحمل وزنك على المقعد ولا تطلب أي توازن، كما يشرح دليل جهاز المشي أم الدراجة. أما جهاز الدرج فمتعب حتى بسرعة بطيئة لأنك ترفع وزنك مع كل درجة، ويضيف جهاز التجديف سحباً قوياً للظهر والذراعين. والتنقل بين جهازين أو ثلاثة خلال الأسبوع لا يقل فائدة عن الالتزام بجهاز واحد.
أجهزة المشي والإليبتيكال في RPM
تظهر صور صالة RPM أجهزة مشي وأجهزة إليبتيكال بجوار نوافذ عالية، ومعها دراجة تمارين قائمة، فتستطيع تجربة الجهازين في زيارة واحدة. أما جهاز الدرج وجهاز التجديف فلا يظهران في الصور، فاسأل عنهما إن كانت خطتك تحتاج أحدهما. احجز جولة مجانية من هنا لتجرّب الأجهزة، وإن أردت خطة تجمع الكارديو والقوة فالمدرب في حصة تدريب شخصي يكتبها معك.
أسئلة، بإجابات.
أيهما أنسب للتنحيف: الإليبتيكال أم جهاز المشي؟
لا يتميز أي منهما وحده. نزول الوزن يعتمد على مجمل نشاطك وطعامك على مدى أسابيع، فاختر الجهاز الذي ستستخدمه أكثر بجهد فيه تحدٍّ، وأبقِ تمارين القوة في أسبوعك.
أيهما يحرق سعرات أكثر؟
يعتمد ذلك على شدة جهدك لا على الجهاز. الجري أو المشي على ميل حاد قد يكون متعباً جداً، وكذلك حصة إليبتيكال بمقاومة عالية. أرقام الشاشة تقديرية وتختلف بين الأجهزة، وتعطيك حاسبة السعرات المحروقة تقديراً يخصك.
هل الأوبتكال أخف على المفاصل من جهاز المشي؟
يلغي الارتطام، وكثيرون يجدونه أريح من الجري، كما أن المشي على جهاز المشي أقل ارتطاماً بكثير من الجري. وإن تألم أحد مفاصلك على أي منهما فتوقف واعرضه على مختص، ولا تكتفِ بتغيير الجهاز والاستمرار.
ما الفرق بين الأوبتكال والإليبتيكال والكروس ترينر؟
لا فرق، فهي أسماء للجهاز نفسه: «إليبتيكال» من شكل المسار البيضاوي الذي ترسمه القدمان، و«أوبتكال» اسم دارج له في الصالات، و«كروس ترينر» اسمه في الإنجليزية البريطانية. وتشرح صفحة الكارديو في RPM الأجهزة الموجودة في صالتها.
هل يغني الإليبتيكال عن الجري؟
للياقة العامة نعم، فهو يدرّب القلب والرئتين بقوة. أما لتحسين الجري فلا، لأنه لا يدرّب خطوة الجري نفسها، لذلك يبقي العدّاؤون معظم حصصهم على أقدامهم ويستخدمون الإليبتيكال للأيام السهلة أو الإضافية.
