الجواب المختصر
الفرق الحقيقي في الاتجاه. جهاز الدرج يحركك إلى الأعلى: كل درجة ترفع وزن جسمك كله بارتفاع درجة، فيرتفع الجهد بحدة حتى على سرعة بطيئة. أما جهاز المشي فيحركك إلى الأمام: على السير المستوي يذهب معظم الجهد في التقدم، ولا يبدأ برفعك إلا حين ترفع الميل. ولهذا قد تتعبك عشر دقائق من الصعود أكثر من نصف ساعة من المشي، ولهذا أيضاً جهاز المشي هو الذي يجهزك للجري.
وكلاهما كارديو جيد، فالاختيار يعود إلى هدفك وركبتيك وما ستواظب عليه. ولطريقة الاستخدام على كل جهاز راجع دليل جهاز الدرج ودليل جهاز المشي، ولترى ما في صالة RPM انظر إلى منطقة الكارديو.
مقارنة جنباً إلى جنب
| جهاز الدرج | جهاز المشي | |
|---|---|---|
| طريقة الحركة | صعود درج دوّار، أو ضغط دوّاستين إلى الأسفل | مشي أو جري على سير متحرك، مستوٍ أو مائل |
| العضلات الأساسية | الفخذ الأمامي والمؤخرة والسمانة، ترفعك درجة بعد درجة | السمانة والفخذان الأمامي والخلفي والورك، والميل يزيد عمل المؤخرة والسمانة |
| الارتطام | لا هبوط، لكن الركبة تنثني تحت وزنك كاملاً مع كل درجة | هبوط مع كل خطوة جري، والمشي ألطف بكثير |
| الجهد على سرعة بطيئة | مرتفع من الدقائق الأولى | منخفض على المستوي، ويرتفع بالسرعة أو الميل |
| كيف تضبط الجهد | المستوى، وهو غالباً عدد الدرجات في الدقيقة | السرعة والميل |
| سهولة التعلم | دقائق قليلة لتجد الإيقاع دون الاتكاء على المقابض | لا شيء للمشي، والجري يحتاج بداية حذرة |
| ما الذي ينتقل منه إلى حياتك | المشي في الجبال وصعود السلالم | المشي والجري، ومنه سباقات الطريق |
| مدة الحصة المعتادة | أقصر، لأن الجهد يتراكم بسرعة | من فترات قصيرة إلى مشي طويل |
| الفخ الشائع | الاتكاء على المقابض فيخف الوزن عن رجليك | الأمر نفسه، خصوصاً على الميل الحاد |
جهاز الدرج أم المشي المائل؟
إن كنت تحتار بين صعود الدرج والمشي على منحدر، فالفرق أصغر. كلاهما يرفعك قليلاً مع كل خطوة، وكلاهما يحمّل السمانة والمؤخرة والفخذين، وكلاهما بعيد عن الجري. على الدرج، كل خطوة رفعة مستقلة من ركبة مثنية، فيعمل الفخذان في مدى أكبر ويصل الجهد أسرع. وعلى الميل، تبقى قدمك على المنحدر ويتوزع الرفع على خطوة أطول، وهذا أسهل في المشي الطويل وأسهل في الضبط بخطوات صغيرة.
فاستخدم جهاز الدرج للحصص القصيرة القوية، والميل للحصص الأطول أو للأيام التي تفضّل فيها ركبتاك انثناءً أقل. يبني دليل المشي المائل على جهاز المشي الميل على مراحل، وتحوّل حاسبة ميل جهاز المشي نسبة الميل إلى الارتفاع الذي صعدته، فتقارنه بعدد الطوابق التي يعرضها جهاز الدرج.
التنحيف وحرق الدهون والسعرات
دقيقة مقابل دقيقة، يطلب الصعود منك عادة أكثر مما يطلبه المشي المستوي بالسرعة نفسها، ولهذا يأتي جهاز الدرج متقدماً في مقارنات السعرات. لكن الطاقة التي تصرفها تتبع الجهد والمدة معاً: المشي السريع على ميل تستطيع الاستمرار فيه أربعين دقيقة قد يعادل صعوداً قاسياً تتركه بعد عشر. ونزول الدهون بعد ذلك يعتمد على ما تفعله على مدى أسابيع، والطعام جزء منه، لا على الجهاز الذي اخترته.
ولن تحسم أرقام الشاشة السؤال، فكل جهاز يقدّر السعرات بمعادلته والوزن الذي تدخله، فلا يُقارن رقم جهاز الدرج برقم جهاز المشي، والإمساك بالمقابض يضخّم الرقمين. ولتقدير شخصي استخدم حاسبة السعرات المحروقة.
لمن يناسب كل جهاز
| إن كنت… | اختر | السبب |
|---|---|---|
| تستعد لسباق جري | جهاز المشي | الجري هو المهارة التي تحتاج إلى التدرب عليها |
| تريد حصة قوية في 20 دقيقة دون جري | جهاز الدرج | الصعود البطيء يصل إلى جهد مرتفع بسرعة |
| جديداً على الكارديو أو عائداً بعد انقطاع طويل | جهاز المشي، مشياً | لا شيء تتعلمه، وترفع الجهد بخطوات صغيرة |
| تستعد لرحلة جبلية أو سفر فيه سلالم كثيرة | جهاز الدرج مع المشي المائل | يدرّبك على رفع نفسك خطوة بعد خطوة |
| تشكو ركبتاك من الدرج | جهاز المشي، على المستوي أو ميل خفيف | انثناء أقل للركبة تحت الحمل في كل خطوة |
| تريد حصصاً طويلة هادئة مع بودكاست | المشي على جهاز المشي | الجهد الثابت سهل الحفاظ عليه وقتاً طويلاً |
| تجد صعوبة في التوازن | لا هذا ولا ذاك في البداية: جرّب الدراجة | كلاهما يتطلب أن تبقى منتصباً على سطح متحرك |
إن آلمتك ركبتاك أو وركاك أو ظهرك على أي من الجهازين، فتوقف واعرض الأمر على طبيب أو أخصائي علاج طبيعي بدل أن تضغط على نفسك.
حصص نموذجية، وأسبوع يجمع الجهازين
حصتان متطابقتان، نحو 30 دقيقة لكل منهما
طبّق البنية نفسها على كل جهاز، ولاحظ أين تشعر بالجهد.
| الجزء | جهاز الدرج | جهاز المشي |
|---|---|---|
| الإحماء | 5 دقائق على مستوى منخفض | 5 دقائق مشياً على المستوي |
| الجزء الأساسي | 20 دقيقة تبدّل فيها بين دقيقتين على مستوى متوسط ودقيقة أعلى بمستوى أو اثنين | 20 دقيقة تبدّل فيها بين دقيقتين على ميل متوسط ودقيقة بميل أعلى بخطوتين |
| التهدئة | 5 دقائق على أدنى مستوى، ودون لمس المقابض في آخر دقيقتين | 5 دقائق مشياً على المستوي مع إبطاء تدريجي |
| الإحساس المطلوب | جمل قصيرة في الدقائق المتوسطة، وكلمات قليلة في الأصعب | الشيء نفسه |
أسبوع يجمع الجهازين
| اليوم | الحصة | الشدة |
|---|---|---|
| اليوم 1 | جهاز المشي: مشي أو جري سهل مدته 30–40 دقيقة | تتكلم براحة |
| اليوم 2 | تمارين قوة للجزء السفلي | كما خططت لها |
| اليوم 3 | جهاز الدرج: الحصة المتطابقة أعلاه | متوسطة إلى قوية |
| اليوم 4 | تمارين قوة للجزء العلوي | كما خططت لها |
| اليوم 5 | جهاز المشي: نسخة الميل من الحصة المتطابقة، أو فترات | متوسطة |
ضع يوم الصعود حيث تكون رجلاك في أفضل حال، وزد المدة قبل أن ترفع المستوى. وفي أيام القوة يدرّب تمرين الصعود نمط الصعود نفسه بوزن تختاره، وتعطيك حاسبة مناطق نبض القلب أهدافاً للجهد على الجهازين.
وماذا عن الإليبتيكال والدراجة والتجديف؟
كثيراً ما يضيف الباحثون جهازاً ثالثاً. الإليبتيكال يلغي ارتطام الجري مع إبقائك واقفاً، وتقارنه صفحة الإليبتيكال أم جهاز المشي بجهاز المشي. أما الدراجة الثابتة فترفع وزنك عن قدميك تماماً، ويضيف جهاز التجديف سحباً للظهر والذراعين. ولمطابقة كل جهاز بهدف راجع دليل أجهزة الكارديو. وإن كان سؤالك عن الفرق بين جهاز الدرج والستيبر والستير ماستر، فهي أسماء لأنواع من جهاز الدرج يشرحها دليله المذكور أعلاه.
أجهزة الدرج والمشي في RPM
تُظهر صور منطقة الكارديو في RPM أجهزة مشي على امتداد نوافذ عالية، وبجوارها أجهزة إليبتيكال ودراجة قائمة، لكنها لا تُظهر جهاز درج. فاسأل في جولة مجانية احجزها من هنا هل يوجد جهاز درج في أي من القسمين. وإلى أن تعرف، فنسخة الميل من الحصة المتطابقة وتمرين الصعود في أيام القوة يغطيان معظم ما يدربه الصعود، ويستطيع المدرب في حصة تدريب شخصي أن يضبط لك الاثنين.
أسئلة، بإجابات.
أيهما أفضل للتنحيف: جهاز الدرج أم جهاز المشي؟
لا يتميز أي منهما بذاته. نزول الوزن يتبع مجمل نشاطك وطعامك على مدى أسابيع، فاختر الجهاز الذي ستستخدمه ثلاث مرات أو أكثر في الأسبوع بجهد فيه تحدٍّ، وأبقِ تمارين القوة إلى جانبه.
أيهما يحرق سعرات أكثر؟
في الدقيقة الواحدة وعلى سرعة بطيئة، يكلّف الصعود عادة أكثر من المشي المستوي. لكن الجري أو الميل الحاد يقلّصان الفرق، ومجموع الحصة يعتمد على شدة جهدك ومدته. وأرقام الشاشات تأتي من معادلات مختلفة، فلا تقارنها بين الجهازين.
هل جهاز الدرج أصعب من الجري؟
يبدو أصعب في البداية غالباً، لأن رجليك ترفعان وزن جسمك مع كل درجة فيتعب الفخذان بسرعة. أما الجري فيطلب من تنفسك أكثر على السرعات العالية، ويضع ارتطاماً في كل خطوة. ويجد كثيرون أن الصعود البطيء والجري السهل يصلان إلى جهد متقارب.
هل المشي المائل يغني عن جهاز الدرج؟
في معظم الأهداف نعم، فهو يرفعك مع كل خطوة ويشغّل العضلات نفسها تقريباً، وإن كان الجهد يصل على الدرج أسرع. وإن كنت تستعد لرحلة فيها سلالم كثيرة، فأضف تمرين الصعود في أيام القوة ليقترب التدريب من الدرج الحقيقي.
أيهما أنسب للركبة؟
المشي على سير مستوٍ أو بميل خفيف يثني الركبة أقل تحت الحمل من الدرج، والجري يضيف ارتطاماً لا يوجد في الدرج. لكن الركب تختلف، فإن آلمتك ركبتك على أي منهما فتوقف واعرضها على طبيب أو أخصائي علاج طبيعي قبل أن تختار.
